یعد علم الرجال من العلوم المهمه فهی دعوه لتمیز النبا و الخبر بین کون الناقل له فاسقا او عادلا و قد اکد الرسول الاعظم أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ کَثُرَتْ عَلَیَّ الْکَذَّابَهُ فَمَنْ کَذَبَ عَلَیَّ مُتَعَمِّداً فَلْیَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ کُذِبَ عَلَیْهِ مِنْ بَعْدِهِ کما اکد علیه افضل السلام فی حدیث الثقلین: أَلَا وَ إِنِّی سَائِلُکُمْ عَنِ الثَّقَلَیْنِ فَانْظُرُوا کَیْفَ تَخْلُفُونِّی فِیهِمَا فَإِنَّ اللَّطِیفَ الْخَبِیرَ نَبَّأَنِی أَنَّهُمَا لَنْ یَفْتَرِقَا حَتَّی یَلْقَیَانِی وَ سَأَلْتُ رَبِّی ذَلِکَ فَأَعْطَانِیهِ أَلَا وَ إِنِّی قَدْ تَرَکْتُهُمَا فِیکُمْ کِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِی أَهْلَ بَیْتِی وَ لَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَفَرَّقُوا وَ لَا تُقَصِّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِکُوا وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْکُمْ و من هنا برز علم الرجال و دوره للفحص عن احوال الناقلین و الرواه للنصوص الصادره عن المعصومین و لکی لا نبتعد عن وثاقه الناقلین، فصار من الواجب معرفه الحدیث من روایه مع ما یتفرع عن ذلک من علوم اخری ثم اختزالها الی علوم اساسیه متمیزه و هی علم الرجال، و علم الدرایه و علم الروایه.